منتدى توجيه الدراسات الاجتماعية بمطوبس
منتدى الدراسات الاجتماعية بمطوبس يرحب بك زائرا ويدعوك لان تكون عضوا به
مدير المنتدى /ايمن محمد ابو علام
مدرسة فتح الله بركات الاعدادية بنات
للتواصل ashr71@yahoo.com
منتدى توجيه الدراسات الاجتماعية بمطوبس
منتدى الدراسات الاجتماعية بمطوبس يرحب بك زائرا ويدعوك لان تكون عضوا به
مدير المنتدى /ايمن محمد ابو علام
مدرسة فتح الله بركات الاعدادية بنات
للتواصل ashr71@yahoo.com
منتدى توجيه الدراسات الاجتماعية بمطوبس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


نحن دائما سعداء بخدمة المجتمع ( مدير المنتدى / ايمن محمد ابو علام )مدرسة فتح الله بركات بنات
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
مرحبا بكل ضيف زار المنتدى وشكرا لكل عضو سجل بالمنتدى ......منتدى توجيه الدراسات الاجتماعية بمطوبس يتقدم بالتهانى بمناسبة عيد الاضحى ........ المنتدى يتوجه بالدعوة الى كل معلمى الدراسات الاجتماعية بالمشاركة والابداع من خلال المنتدى ..... نحن نعيش فى زمن التكنولوجيا فلا تدع غيرك يسبقك وتفاعل مع الاخرين

 

 الزلازل والمقياس اللوغارتمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن ابو علام
Admin
ايمن ابو علام


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

الزلازل والمقياس اللوغارتمى Empty
مُساهمةموضوع: الزلازل والمقياس اللوغارتمى   الزلازل والمقياس اللوغارتمى Icon_minitimeالسبت نوفمبر 26, 2011 4:20 pm

معظم الناس سمعوا عن مقياس ريختر وهو مقياس لقوة الزلازل، ولكن ماذا يعني وماذا يقيس بالفعل؟

كلما زادت قوة الزلزال مع صعودنا درجات مقياس ريختر فان كل زلزال يطلق طاقة تزيد 31 مرة عن الزلزال المسجل في الدرجة السابقة. ويحمل المقياس الذي بدأ العمل به في عام 1935 اسم عالم الفيزياء الاميركي تشارلز ف. ريختر من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وقد طوره من خلال الانماط التي اكتشفها من دراسته لاكثر من 200 زلزال سنويا.

ويقول المركز ان مقياس ريختر اكثر موضوعية، ويعتمد على القياس الكمي للزلازل اكثر من المقياس الآخر المستخدم علي نطاق واسع وهو مقياس ميركالي المؤلف من 12 درجة. ومقياس ريختر لا يقيس آثار الزلزال، بل يقدر قوته من حيث الطاقة التي يطلقها، والتي تقيسها اجهزة رصد الزلازل.

ويبدأ المقياس من واحد وليس له حد اقصي وكل وحدة تزيد قوتها عشر مرات عن الوحدة السابقة.

ويشير علماء الرياضيات الى ان اسلوب ترتيب الارقام على المقياس لوغاريتمي، فعلى سبيل المثال يقول المركز ان الزلزال الذي تبلغ قوته 5.3 درجة يمكن حسابه كزلزال متوسط القوة بينما الزلزال القوي يمكن ان يبلغ 6.3 درجة. ونظرا لاعتماد مقياس ريختر على اساس لوغاريتمي فان كل زيادة بمقدار درجة كاملة على المقياس تمثل زيادة تبلغ عشرة امثال ذروة الموجة الزلزالية.

وتحدد قوة الزلزال على اساس القوة القصوى للموجة الزلزالية التي تسجلها اجهزة رصد الزلازل، وبعد الجهاز عن مركز الزلزال. وتستخدم احدث انظمة رصد الزلازل خطوط الهاتف والاقمار الصناعية للاتصال بكومبيوتر مركزي يقدم نتائج مبدئية خلال دقائق. وتوصف الزلازل التي تبلغ قوتها نحو درجتين او اقل بأنها زلازل صغيرة، والناس عادة لا تشعر بها وغالبا ما تسجلها فقط اجهزة الرصد المحلية.

اما الزلازل التي تبلغ قوتها نحو 4.5 درجة او اكثر، والتي يقع منها الآلاف سنويا، فانها قوية بما يكفي لتسجلها اجهزة حساسة فى جميع انحاء العالم.

والزلازل القوية مثل زلزال الجمعة الحزينة في الاسكا في عام 1964 تصل قوتها لثماني درجات او اكثر. وقدرت قوة زلزال سان فرانسيسكو في عام 1906 عند 8.3 درجة. وسجل زلزال اخر في المكسيك 8.1 درجة على مقياس ريختر في عام 1985.

ويقول مركز المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة ان زلزالا بهذه القوة يحدث كل عام في المتوسط في مكان ما في العالم، واقوى زلازل سجلت حتى الآن تراوحت قوتها بين 8.8 و8.9 درجة. وفي عام 1950 هز زلزال قوته 8.6 درجة علي مقياس ريختر شمال شرق الهند وقتل المئات.

وفي زلزال يحتمل ان تكون قوته بلغت تسع درجات قتل اكثر من 830 الف شخص في واحد من اكثر الزلازل دمارا في التاريخ والذي ضرب اقليم شانشي الصيني في عام 1556. واجتاح اسوأ زلزال في التاريخ الحديث الصين في 28 يوليو (تموز) 1976، وسوى مدينة تانجشان في شمال شرقي الصين بالارض مما اسفر عن مقتل 240 ألف شخص على الاقل، وربما مئات آلاف آخرين. وبلغت قوة الزلزال على مقياس ريختر 7.8 درجة.

وعلى العكس فان مقياس ميركالي اقل موضوعية ويعتمد على تقييم اثار الزلزال. فعلى سبيل المثال يعرف الزلزال التي تبلغ قوته خمس درجات على مقياس ميركالي بانه يؤدي الى اهتزاز الاثاث ودق اجراس الكنائس ولا يسفر سوى عن خسائر طفيفة. اما الزلزال الذي تبلغ قوته 12 درجة فيدمر كل ما هو من صنع الانسان، ويوجد طوبوغرافية جديدة اذ تظهر بحيرات جديدة وفضلا عن انهيار هائل للصخور وتصدعات كبيرة بالقشرة الارضية. ويوجد مقياس من 12 نقطة في روسيا ومن سبع درجات في اليابان.

انواع قياس الزلازل

وقد كانت ملاحظة موجات الزلازل تتم بهذه الطريقة وبعدة طرق أخرى لعدة قرون، وفي الثمانينات من القرن التاسع عشر، تمكن عالم الجيولوجيا الإنجليزي جون ميلن عام 1266هـ-1850م / 1331 هـ-1913م من اختراع آلة تسجيل زلازل تعتبر رائدة من نوعها ألا وهي مقياس الزلازل، وهي عبارة عن بندول بسيط وإبرة معلقة فوق لوح زجاجي. وقد كان هذا المقياس هو أول آلة من نوعها تتيح التفرقة بين موجات الزلازل الأولية والثانوية. أما مقياس الزلازل المعاصر فقد اخترعه في القرن العشرين عالم الزلازل الروسي الأمير بوريس جوليتزين عام 1278هـ-1862م / 1334 هـ-1916م. وقد استخدم في هذه الآلة بندولا مغناطيسيا معلقا بين قطبي مغناطيس كهربائي، وقد كان هذا الاختراع فتحا في أبحاث الزلازل في العصر الحديث.






مقياس ريختر

ثم تمكن علماء الزلازل بعد ذلك من اختراع مقياسين لمساعدتهم في قياس كم الزلازل. أحدهما هو مقياس ريختر نسبة للعالم تشارليز فرانسيس ريختر عام 1317هـ-1900م / 1405 هـ-1985م الذي قام بصنعه. وهو جهاز يقوم ب قياس الطاقة المنبعثة من بؤرة أو مركز الزلزال. وهذا الجهاز عبارة عن مقياس لوغاريتمي من 1 إلى 9، حيث يكون الزلزال الذي قوته 7 درجات أقوى عشر مرات من زلزال قوته 6 درجات، وأقوى 100 مرة من زلزال قوته 5 درجات، وأقوى 1000 مرة من زلزال قوته 4 درجات وهكذا. ويقدر عدد الزلازل التي يبلغ مقياس قوتها من 5 إلى 6 درجات والتي تحدث سنويا على مستوى العالم حوالي 800 زلزال بينما يقع حوالي 50.000 زلزال تبلغ قوتها من 3 إلى 4 درجات سنويا ، كما يقع زلزال واحد سنويا تبلغ قوته من 8 إلى 9 درجات. ومن الناحية النظرية، ليس لمقياس ريختر درجة نهاية محددة ولكن في عام 1979 وقع زلزال قوته 8.5 درجة وساد الاعتقاد بأنه أقوى زلزال يمكن أن يحدث. ومنذ ذلك الحين، مكنت التطورات التي حدثت في تقنيات قياس الزلازل علماء الزلازل من إدخال تعديلات على المقياس حيث يعتقد الآن بأن درجة 9.5 هي الحد العملي للمقياس. وبناء على المقياس الجديد المعدل، تم تعديل قوة زلزال سان فرانسيسكو الذي وقع عام 1906 من 8.3 إلى 7.9 درجة بينما زادت قوة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1383هـ / 1964 م من 8.4 إلى 9.2 درجة.

درجة ميركالي

أما المقياس الآخر وهو اختراع العالم الإيطالي جيوسيب ميركالي عام 1266هـ-1850 / 1332 هـ-1914 ويقيس قوة الاهتزاز بدرجات من i حتى xii. وحيث أن تأثيرات الزلزال تقل بالبعد عن مركز الزلزال، فتعتمد درجات ميركالي المخصصة لقياس الزلازل على الموقع الذي يتم فيه القياس. فمثلا تعتبر الدرجة 1 زلزال يشعر به عدد قليل جدا من الناس بينما تعتبر الدرجة xii زلزالا مدمرا يؤدي إلى إحداث دمار شامل. أما درجات القوة ii إلى iii فتعادل زلزالا قوته من 3 إلى 4 درجات بمقياس ريختر، بينما تعادل الدرجات من xi إلى xii بمقياس ميركالي زلزالا قوته من 8 إلى 9 درجات بمقياس ريختر.

تعريف الزلازل :

الزلازل هي اهتزازات مفاجئة تصيب القشرة الأرضية عندما تنفجر الصخور التي كانت تتعرض لعملية تمدد، وقد تكون هذه الاهتزازات غير كبيرة بل وتكاد تلاحظ بالكاد وقد تكون مدمرة على نحو شديد.

كيف تتكون الزلازل ؟

أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها.
وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية.

أنواع الزلازل :

يعرف الجيولجيون ثلاثة أنواع عامة من الزلازل هي:
الزلازل التكتونية
الزلازل البركانية
الزلازل المنتجة صناعيا.

الزلازل التكتونية :

تعتبر الزلازل التكتونية أكثر الأنواع تدميرا وهي تمثل صعوبة خاصة للعلماء الذين يحاولون تطوير وسائل للتنبؤ بها. والسبب الأساسي لهذه الزلازل التكتونية هو ضغوط تنتج من حركة الطبقات الكبرى والصغرى التي تشكل القشرة الأرضية والتي يبلغ عددها اثنتي عشر طبقة. وتحدث معظم هذه الزلازل على حدود هذه الطبقات في مناطق تنزلق فيها بعض الطبقات على البعض الآخر أو تنزلق تحتها. وهذه الزلازل التي يحدث فيها مثل هذا الانزلاق هي السبب في حوالي نصف الحوادث الزلزالية المدمرة التي تحدث في العالم وحوالي 75 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض.

وتتركز هذه الزلازل في المنطقة المسمى "دائرة النار" وهي عبارة عن حزام ضيق يبلغ طوله حوالي (38.600) كم يتلاقى مع حدود المحيط الهادي. وتوجد النقاط التي تحدث فيها انفجارات القشرة الأرضية في مثل هذه الزلازل في أجزاء بعيدة تحت سطح الأرض عند أعماق تصل إلى (645) كم. ومن الأمثلة على هذا النوع من الزلازل زلزال ألاسكا المدمر الذي يسمى "جود فرايداي" والذي وقع عام 1383 هـ / 1964 م.

وقد تقع الزلازل التكتونية أيضا خارج منطقة "دائرة النار" في عدة بيئات جيولوجية مختلفة، حيث تعتبر سلاسل الجبال الواقعة في وسط المحيط موقعا للعديد من مثل هذه الأحداث الزلزالية ذات الحدة المعتدلة وتحدث هذه الزلازل على أعماق ضحلة نسبيا. ونادرا ما يشعر بهذه الزلازل أي شخص وهي السبب في حوالي 5 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض ولكنها تسجل يوميا في وثائق الشبكة الدولية للمحطات الزلزالية.

وتوجد بيئة أخرى عرضة للزلازل التكتونية وهي تمتد عبر البحر المتوسط وبحر قزوين حتى جبال الهيمالايا وتنتهي عند خليج البنغال. وتمثل في هذه المنطقة حوالي 15 % من طاقة الأرض الزلزالية حيث تتجمع كتل أرضية بصفة مستمرة من كل من الطبقات الأوربية والأسيوية والأفريقية والأسترالية تنتهي بوجود سلاسل جبلية صغيرة ومرتفعة. وقد أدت الزلازل الناتجة من هذه التحركات إلى تدمير أجزاء من البرتغال والجزائر والمغرب وإيطاليا واليونان ويوغوسلافيا ومقدونيا وتركيا وإيران في حوادث عدة. ومن بين الأنواع الأخرى للزلازل التكتونية تلك الزلازل الضخمة المدمرة التي لا تقع بصورة متكررة، وهذه تحدث في مناطق بعيدة عن تلك التي يوجد بها نشاط تكتوني.

الزلازل البركانية :

أما أنواع الزلازل غير التكتونية، وهي الزلازل ذات الأصول البركانية فنادرا ما تكون ضخمة ومدمرة. ولهذا النوع من الزلازل أهميته لأنه غالبا ما ينذر بقرب انفجارات بركانية وشيكة. وتنشأ هذه الزلازل عندما تأخذ الصهارة طريقها لأعلى حيث تملأ التجويفات التي تقع تحت البركان. وعندما تنتفخ جوانب وقمة البركان وتبدأ في الميل والانحدار، فإن سلسلة من الزلازل الصغيرة قد تكون نذيرا بانفجار الصخور البركانية. فقد يسجل مقياس الزلازل حوالي مائة هزة أرضية صغيرة قبل وقوع الانفجار.


الزلازل المنتجة صناعياً

أما النوع الثالث من الزلازل فهو الذي يكون الإنسان سببا فيه من خلال عدة أنشطة يقوم بها مثل ملء خزانات أو مستودعات جديدة أو الإنفجارات النووية تحت الأرض أو ضخ سوائل إلى الأرض عبر الآبار.



آثار الزلازل

وللزلازل آثار مدمرة تختلف تأثيراتها حسب قوتها فقد تسبب الزلازل خسائر كبيرة في الأرواح حيث تدمر المباني والكباري والسدود، كما قد تؤدي إلى انهيارات صخرية مدمرة. ومن بين الآثار المدمرة الأخرى للزلازل أنها تتسبب في ما يسمى بموجات المد والجزر. وحيث أن مثل هذه الأمواج لا تتعلق بالجزر، فإنها تسمى أمواج بحرية زلزالية.


طبيعة الزلازل وأسبابها قديماً

ولقد شغلت طبيعة الزلازل أذهان الناس الذين يعيشون في مناطق معرضة للهزات الأرضية منذ أقدم الأزمنة. حيث أرجع بعض فلاسفة اليونان القدماء الهزات الأرضية إلى رياح تحت خفية بينما أرجعها البعض الآخر إلى نيران في أعماق الأرض. وحوالي عام 130 ميلادية، كان العالم الصيني تشانج هينج يعتقد بأن الأمواج التي تأتي من الأرض قادمة من مصدر للزلازل، ومن ثم فقد قام بعمل وعاء برونزي محكم لتسجيل مرور مثل هذه الموجات. وقد تم تثبيت ثماني كرات في أفواه ثماني تنينات قد وضعت حول محيط الوعاء، حيث أن أية موجة زلزالية سوف تؤدي إلى سقوط كرة واحدة أو أكثر.


أول وصف علمي لطبيعة الزلازل

أول وصف علمي لأسباب حدوث الزلازل فكان على يد العلماء المسلمين في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. فيذكر ابن سينا في كتابه عيون الحكمة وصف الزلازل وأسباب حدوثها وأنواعها ما قوله: "حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض بسبب ما تحته ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض إما جسم بخاري دخاني قوي الاندفاع كالريح، وإما جسم مائي سيال، وإما جسم هوائي، وإما جسم ناري، وإما جسم أرضي. والجسم الأرضي لا تعرض له الحركة أيضا إلا لسبب مثل السبب الذي عرض لهذا الجسم الأرضي فيكون السبب الأول الفاعل للزلزلة ذلك، فأما الجسم الريحي، ناريا كان أو غير ناري فإنه يجب أن يكون هو المنبعث تحت الأرض، الموجب لتمويج الأرض في أكثر الأمر".


ويضيف ابن سينا مستعرضا الظواهر المصاحبة لها فيذكر في كتابه النجاة : "وربما احتبست الأبخرة في داخل الأرض فتميل إلى جهة فتبرد بها فتستحيل ماء فيستمد مددا "متدافقا" فلا تسعه الأرض فتنشق فيصعد عيونا وربما لم تدعها السخونة تتكثف فتصير ماء وكثرت عن أن تتحلل وغلظت عن أن تنفذ في مجار مستحفصة وكانت تتكثف أشد استحصافا عن مجار أخرى فاجتمعت ولم يمكنها أن تثور خارجة زلزلت الأرض وأولى بها أن يزلزلها الدخان الريحي، وربما اشتدت الزلزلة فخسفت الأرض، وربما حدث في حركتها دوي كما يكون من تموج الهواء في الدخان. وربما حدثت الزلزلة من أشياء عالية في باطن الأرض فيموج بها الهواء المحتقن فيزلزل الأرض وربما تبع الزلزلة نبوع عيون".

ولقد أورد ابن سينا تصورا لأماكن حدوث الزلازل فذكر: "وأكثر ما تكون الزلزلة في بلاد متخلخلة غور الأرض متكاثفة وجهها، أو مغمورة الوجه بماء". وهو ما يتفق مع ما توصل إليه العلماء الآن أن مناطق حدوث الزلازل تكون في مناطق الضعف في القشرة الأرضية حيث يتم حركة الصخور على سطحها، وتسمح بخروج الغازات. ويصف ابن سينا أنواع الزلازل فيقول: "منها ما يكون على الاستقامة إلى فوق، ومنها ما يكون مع ميل إلى جهة، ولم تكن جهات الزلزلة متفقة، بل كان من الزلازل رجفية، ما يتخيل معها أن الأرض تقذف إلى فوق، ومنها ما تكون اختلاجية عرضية رعشية، ومنها ما تكون مائلة إلى القطرين ويسمى القطقط، وما كان منه مع ذهابه في العرض يذهب في الارتفاع أيضا يسمى سلميا".

أما السيوطي الذي أورد معلومات تحدد أماكن معظم الزلازل بدقة فقد تحدث في كتابه كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة عن شدتها من خلال وصف آثارها التدميرية مثل أوزان الصخور المتساقطة،
[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://motobs.yoo7.com
 
الزلازل والمقياس اللوغارتمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى توجيه الدراسات الاجتماعية بمطوبس :: موجهوا الدراسات :: المكتب الفنى-
انتقل الى: